افتض بكارتها داخل مرحاض الكلية بعد أن لحق بها وما اكتشفته الشرطة صدمها


افتض بكارتها داخل مرحاض الكلية بعد أن لحق بها وما اكتشفته الشرطة صدمها

20171024105841080-0
شاركي المقال

كشفت واقعة افتضاض بكارة طالبة تتابع تعليمها بالسنة أولى اقتصاد بالكلية متعددة الاختصاصات بخريبكة، عن تقصير كبير في حراسة الفضاء الجامعي، إذ في الوقت الذي مازالت فيه مصالح الأمن بخريبكة، تقتفي أثر المشكوك فيه، الغريب عن مؤسسة التعليم العالي، طرحت استفهامات عريضة حول طريقة دخوله وولوجه مراحيض المؤسسة، رفقة الطالبة، قبل الاختلاء بها داخلها وافتضاض بكارتها، ثم هروبه سالما من مسرح الحادث، رغم صراخها مرعوبة بعد رؤيتها قطرات الدم تنزل على فخذيها.

الطالبة حاولت بداية إيهام زملائها أن مجهولا فوجئت به يهددها ويجبرها على مرافقته إلى المراحيض لاغتصابها، قبل أن تنكشف القضية بدخول عناصر الشرطة القضائية على الخط، لتتحول القضية من ادعاء الاغتصاب، إلى فساد ناتج عنه افتضاض بحكم عنصر الرضى المتوفر بين الطرفين.
وفي تفاصيل الواقعة، أوردت مصادر متطابقة أن الطالبة تراجعت عن تصريحاتها بادعاء الاغتصاب، وأظهرت الأبحاث أن الأمر يتعلق بصديق لها تعرفت عليه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وأن علاقتهما الافتراضية استمرت حوالي 45 يوما، وتطورت إلى تبادل تعابير الإعجاب، ليتقرر ضرب موعد مع الخليل، الذي تكبد مشاق السفر من مراكش حيث يقيم، إلى خريبكة.

وكان اللقاء الاثنين الماضي، وارتفعت فيه درجات الحرارة في دواخل الطرفين، ليصمما على ركوب التحدي، وتتفتق عبقرية الطالبة على مكان آمن، بدل الاختلاء في ضواحي المدينة، فاتفق الاثنان على ولوج المؤسسة الجامعية، واختيار المراحيض مكانا آمنا لعلاقة جنسية غير آمنة، وهو ما حدث بالفعل، لتفقد الطالبة السيطرة على مشاعرها وتمنح كل شيء للصديق المجهول، وتتكلل العملية بافتضاض بكارتها.
مباشرة بعد ذلك، أدرك الخليل أنه ارتكب جرما، فقرر الهروب، ليتركها تكتشف ما ألم بها، وتشرع في الصراخ، ما أثار انتباه طلبة حجوا إلى المكان فانتشر الخبر وتدخل المسؤولون، وانتهت القضية بفتح بحث بإشعار الأمن.

إقرأي أيضا :   سميرة الداودي تعود من جديد و تخلق الجدل بعد أن ظهرت بالطرحة وفستان العروس

وباءت محاولة ادعاء الطالبة بأنها ضحية اغتصاب من مجهول جرها بالقوة إلى المراحيض بالفشل، إذ أن الحيلة لم تنطل على رجال الشرطة القضائية، الذين عاينوا مسرح الحادث وبدت لهم أقوالها مستحيلة، إذ أن الطريق إلى المراحيض تعج بالطلبة، وبصرخة منها، كان يمكن إنقاذها، لتتراجع عن تضليل عناصر الشرطة، وتؤكد أن الأمر يتعلق بصديق تعرفت عليه عبر “فيسبوك”، وأنه يتحدر من مراكش، حسب ما صرح به، كما أمدتهم برقمه الهاتفي وحسابه على “فيسبوك”، لإجراء بحث والتنسيق مع الشرطة القضائية بمراكش لإيقافه.
وطرحت علامات استفهام كبيرة حول التقصير في حراسة الجامعة، التي تمتد على مساحة تزيد عن 10 هكتارات، وتتوفر على ثلاثة أبواب، لا يتعدى حراسها اثنين.

Loading...


مقالات مشابهة