قتلت زوجها ورمت جثته لتمارس الجنس مع شقيقه و والده !


قتلت زوجها ورمت جثته لتمارس الجنس مع شقيقه و والده !

image_59900_ar
شاركي المقال

عندما قرأت هذه القصة فأقل ما يمكن وصف هذه المرأة به هو الشيطان شخصيا توصف به  بل نستطيع أن نقول أنها تفوقت عليه فى كل شىء جبروتها وقوة أعصابها فاقت الوصف، قتلت زوجها بعد أن كبلته بالحبال مستغلة فى ذلك مرضه وعاشرت شقيقه معاشرة الأزواج لمدة عامين داخل فراشه، ولم تكتف بذلك بل أنها عاشرت والده، أيضا فجمعت بذلك بين الأب وأبنائه الاثنين، وعندما اعترضت حماتها على ارتكابها مثل هذه الأفعال وأخذت تلاحقها بكلماتها اللاذعة، قررت أيضا التخلص منها لتلحقها بابنها معتقدة بأنها سوف تفلت من جريمتها الثانية، كما أفلتت من جريمتها الأولى.

إقرأي أيضا :   شيخة تسونامي مشات فيها..شوفو ليلى الحديوي محيحة بالشطيح

اسمها”صبر الجمال” تزوجت  من زوجها عبد النبى منذ سبع سنوات كان يشتغل  كعامل نظافة فانجبت منه خلفت منه 3 أطفال بدر ومحمد و إيمان، تكمل قصتها بالقول:” أنا خلفت منو  بس مكنش راجل، وكانت أمه منغصة على حياتى وكانت كل شوية بتقوله مراتك مش بتحبك وبتحب أخوك وبتنام معاه وبتسخن ليه الميه وبتغسله رجليه، وهو كان بيتخانق معايا وفى يوم قلهم فى البيت أنا هاروح أشكيها لجماعة قرايبها وقلى أنا تعالى هاشتريلك هدوم وطلعت معاه وخدت حبل معايا، ورحنا على الترعة ومسكنا فى خناق بعض بعد ما قعد يعايرنى وأنا كنت واخدة قرار أتخلص منه، مسك فى هدومى ومسكت فى هدومه واتغلبت عليه لأنه مكنش واكل من 3 أيام وكان ضعفان”.

إقرأي أيضا :   شركة ادوية كبيرة تريد حذف هذة الوصفة الرهيبة لعلاج الشعر الابيض بعد 21 يوم ! مجربة

 

وأضافت: “عضنى فى صباعى لحد ما قطع حتة منه وأنا عضيته فى خده وزقيته على الأرض ورحت رابطة أيده بالحبل وهو مغمى عليه، وسبت مسافة بين الإيدين ورحت معلقاهم فى رقبته وكان جنبى كعف جريد عفى رحت ضرباه بيه على رأسه وزقيته فى الترعة ومعرفش أن كان ميت ولا، أغمى عليه وأخدت إيمان بنتى الصغيرة ومشيت ورحنا بعد كام يوم بلغنا أنه غايب من البيت، وبعد كدا ظهرت جثته فى بلد جنبينا اسمها ساقلتة، وراح أبوه وأخوه شافوا جثته وقالوا إنها متخصهوش علشان الفضائح، واتدفن هناك فى مدافن الصدقة، وبعد كدا أنا مشيت عند أهلى وقعدت فترة طويلة وجابونى علشان العيال وجيت وقعدت معاهم.

إقرأي أيضا :   فيديو : بعد الرقية، شاهدوا كيف يتحرك ما في بطن سيدة آزرو الحامل منذ تسع سنوات عندما يسمع القرآن بالرقية

 

وتابعت: “وبعد كدا طلعت أخوه ينام معايا وكان حنين على قوى، وأبوه كمان، بس حماتى كان لسانها مكنش بيرحمنى فى الداخلة والخارجة تقولى ياللى كذا وياللى كذا، قلت ما بدهاش أخلص عليها واستريح منها وأعيش أنا براحتى، هى كانت رايحة تسقى البهايم وملت الجردل من الحنفية ودخلت وأنا عملت روحى بسقى البت الصغيرة ودخلت وراها ورحت قايمة جايبة خشبة، ورحت على رأسها ونازلة ضرب ودشتها، ولما وقعت فى الأرض كملت عليها لحد ما ماتت، رحت واخدة غيارات البنت وطلعت من البيت وسبتها جنب البهائم ميتة، وهربت واستريحت من لسانها اللى عامل زى المبرد اللى كان مجرسنى كل شوية”.

بهذه الكلمات اعترفت صبر الجمال بجرائمها أمام وكيل النائب العام حسام نصار وكيل نيابة أخميم، والذى قرر انتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة، وسرعة تحريات المباحث حول الواقعة واستدعاء زوج المجنى عليها ونجلها لجلسة تحقيق.



مقالات مشابهة