بالصور: طفلة ولدت بدون شفتين و لا ذقن و الأطباء يتوسلون والديها ليهجرانها


بالصور: طفلة ولدت بدون شفتين و لا ذقن و الأطباء يتوسلون والديها ليهجرانها

470070
شاركي المقال

أحيانا لا تمر فترة الحمل كما يتمناها الوالدان الذين ينتظران رؤية طفلهما بعد مرور تسعة أشهر، خاصة الأم لأنها من تحمله و تحس به و بحركاته و نموه لذا فشوقها يكون كبيرا لحمل و إرضاع طفلها. لكن تمشي الرياح بما لا تشتهيه السفن فوقع خلل حول حلم رؤية طفل إلى كابوس لا يزال الوالدين يعيشانه لليوم.

ما هي طفرة جينية؟

الطفرة الجينية هي تعديل لتسلسل DNA لجين معين. أي أنه يحصل خاطئ في عملية صنع البروتينات. ونتيجة لذلك ، تصبح البروتينات غائبة أو غير كافية أو ناقصة.

إقرأي أيضا :   ماتت هذه الصبية بسبب حبوب منع الحمل ولم يساعدها الأطباء. انتبهن : يمكن أن يحدث هذا لأي امرأة !

في الوقت الحاضر ، فإن الأسباب التي تسبب الطفرات الجينية غير معروفة عموما. ولكن وجودها يرجع إلى عوامل بيئية مثل تلوث الهواء أو حتى الإشعاع. يمكن أن تحدث هذه التعديلات أيضا من دون سبب واضح من جيل إلى آخر وتسبب الأمراض مثل تلك التي تعانيها دارينا بطلة هذه القصة. منذ ولادتها، عانت هذة الطفلة من متلازمة ”ترياشير كولينز”، التي تسمى أيضاً بمرض فرانشيسكيتي.

يؤثر هذا المرض على 16 مولودًا جديدًا كل عام في فرنسا، مما يتسبب في حدوث تشوهات في الوجه أو الأذنين أو العينين.

حالما أنجبت إيلينا سبنغلر طفلتها، علمت أن هناك خطأ ما. بدا الأطباء قلقين و مذعورين. خاصة عندما  لفوا الطفلة في البطانيات وجعلت أمها إيلينا غير قادرة على رؤية وليدتها. حتى أن أحد الأطباء اقترح على زوجي إمكانية التخلي عن الوليد.

وبعد ساعات على وضعها طفلتها دارين،  توسلت الأم الفريق الطبي لمنحها الإذن لترى ابنتها، فاستجاب الأطباء لتوسلاتها لكن ما إن أزالت البطانية و رأت وجه طفلتها المشوه حتى فقدت وعيها.

إقرأي أيضا :   أصل اليوم العالمي للمرأة

ولدت ابنتها، دارينا، و هي مصابة بطفرات جينية شوهت وجهها حيث ولذت بدون  الشفتين و الذقن، بوجهه مغطى بالدماء. مما دفع  الأطباء أن يطالبوا الوالدين بمغادرة المستشفى للطفلتها و نسيان أمرها، لكن الوالدين  إيلينا وزوجها، الذان يعيشان بروسيا التخلي عن طفلتهما مهما كان شكلها حيث قالا: “إنها جزء منا ، إنها ابنتنا” هي واحدة من الجمل الأولى التي قالها يوري لزوجته.

منذ ولادة دارينا، كانت شبنغلر ضحايا الأقاويل والافتراء و قسوة غير مسبوقة، ليس فقط من الغرباء، ولكن أيضا أكثر من أصدقائهم وعائلاتهم. حتى أن بعض الأقارب أخبروا الشرطة بأن يوري وإيلينا قاما بتشويه ابنتهما عن قصد. وفي النهاية اتخذوا قرار الانتقال من مدينتهما هروبا من نظرات القسوة.

إقرأي أيضا :   الله يسمح لينا من الوالدين، بعد 15 سنة من الانتظار و الحرمان من الأطفال، رحم أمها سيحمل جنينها..... لن تصدقوا هذه القصة

و قالت إيلينا أن أختها هي الوحيدة التي ساندتها: “فقط أختي دعمتني. كل الأقارب الآخرين توقفوا عن الاتصال بنا. إخواني وأولادهم وحماتي ، لم يكن أحد يرغب في تقبل دارينا. ”

لكن على الرغم من الكلمات المؤلمة والعزلة التي عانا منها الوالدان، إلا أنهما لم يفكرا أبداً في التخلي عن ابنتهما المحبوبة. “نحن لا نخفي دارينا من أي شخص. نحن ناخذها معنا  إلى كل مكان. زوجي لا يخجل من ذلك أيضا. يأخذها في كل مكان. طلب منا بعض الناس وضع قناع لها ، لكنه قال: “إذا كنت لا تريد رؤيتها ، فلا تنظر إليها. نحن نقبلها كما هي. ”

 

وبما أن والديها أرادا لابنتهما أن تحيا حياة طبيعية قدر الإمكان ، فقد أرادا أن تكون متعلمة ، لكن ردود أفعال الناس على حالتها جعلت الأمر صعباً. فعندما حاولا تسجيلها في إحدى دور الحضانة المحلية، تم رفضها لأن المدرسة اعتقدت أن طفلتهما دارينا ستثير رعب الأطفال الآخرين. لذا ترسل الخدمات الاجتماعية اثنين من المدرسين لزيارة دارينا مرة واحدة في الأسبوع حتى تتمكن من الحصول على التعليم الأساسي ، على الرغم من أن إيلينا تريد من ابنتها أن تكون قادرة على الخروج وتكوين صداقات. وتقول: “إنها فتاة اجتماعية. اشترينا لها الكثير من الألعاب لكن لا شيء يمكن أن يحل محل الأصدقاء. ”

إقرأي أيضا :   شاهدي كيف احتفلت والدة حمزة لبيض بالقفطان المربي لحظة فوز ابنها بلقب The Voice Kids

وبينما لم يدعمها الأطباء المحليون ، قام سبنجلر بجمع الأموال لدفع تكاليف الرعاية الطبية في العاصمة موسكو. وهناك أخبرهم الأطباء أن الفتاة ستخضع لعملية جراحية كبرى كل عامين. وقد خضعت الطفلة البالغة من العمر ثلاث سنوات لعملية جراحية خيط فيها فمها ليصبح أصغر.

الطريق لا يزال طويلا أمام هذه العائلة الشجاعة ، رم غياب الدعم ، فإن هاذين الابوين المذهلين مصممين على الاستمرار. وما يثبت كذلك أنهم مثال حي للحب والتعاطف هو أنهم يعتقدون أن نضالهم يجعلهم أقوى وأكثر وحدة من أي وقت مضى.

 



مقالات مشابهة