من أجل النساء في مجال العلوم - المغرب العربي 2018


من أجل النساء في مجال العلوم – المغرب العربي 2018

For-women-in-science
شاركي المقال

يكمن الهدف من منح “المغرب العربي لوريال-اليونسكو من أجل النساء في مجال العلوم” في النهوض بمشاركة النساء الشابات في مجال العلوم.

ويحدد هذا البرنامج ويكافئ 5 نساء شابات من المغرب العربي باحثات موهوبات في المجالات التالية: البيولوجيا، الكيمياء البيولوجية، علم الوراثة، علم وظائف الأعضاء، التكنولوجيا البيولوجية، علم البيئة والكيمياء المطبقة على الحياة وعلوم المادة.

وتروم منح لوريال-اليونسكو إلى تكريم وتمييز هؤلاء النساء الشابات على جودة أبحاثهن ومساعدتهن وتشجيعهن على مواصلة مسار مهني متميز في مجال العلوم.

في هذه السنة، ستكافئ منح لوريال-اليونسكو المغرب العربي النساء في مجال العلوم 2018، مغربيتين، تونسيتين وجزائرية واحدة.

إن برنامج “من أجل النساء في مجال العلوم” الذي أطلق سنة 1998 سيحتفل هذه السنة بالذكرى السنوية العشرين لانطلاقته. إذ هذه تقدم المنحة في إطار شراكة بين مؤسسة لوريال واليونسكو على الصعيد الدولي.

بالنسبة لهذه الدورة الثانية عشرة في المغرب (الخامسة في المغرب العربي)، ستحظى خمس فائزات من منطقة المغرب العربي بهذا التكريم مع منحة تبلغ قيمتها 10.000 أورو لكل باحثة، لتمكينهن من إنجاز مشاريعهن في مجال البحث لمرحلة ما بعد الدكتوراه على أفضل وجه.

نظم حفل تسليم المنح الخاصة بالمغرب العربي في الرباط بتاريخ 09 يناير 2019. لمكافئة هؤلاء النساء العاملات في مجال العلوم واللائي تعملن جاهدة لتطوير العلوم بفضل اكتشافاتهن.

وبهذه المناسبة، قام السيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ضيف شرف هذه الدورة، بتوقيع ميثاق الالتزام الذي يهدف إلى إيلاء المزيد من الأهمية إلى النساء على مختلف المستويات من خلال الولوج العادل إلى المنح والتشغيل والاعتراف ومكافأة التميز.

إطلاق مبادرة الرجال من أجل النساء في مجال العلوم بالمغرب

منذ تأسيسها، مافتئت مؤسسة لوريال تقوم، بشراكة مع اليونسكو، بالعديد من أعمال التحسيس بهدف حث النساء الشابات على اقتحام المجالات العلمية، منذ نعومة أظافرهن. ويشكل كل ذلك دعامات هامة لمحاربة نقص تمثيل المرأة في مجال العلوم.

وقد تم إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم “الرجال من أجل النساء في مجال العلوم” من قبل مؤسسة لوريال في مارس 2018 في باريس، بهدف المساهمة في علوم تكون أكثر توازنا من حيث تمثيل الجنسين وبالتالي، أكثر فعالية.

إن دور كل العلماء من الرجال في مختلف أنحاء العالم المشتركين في هذا المشروع، يكمن في تشجيع تكافؤ الفرص في هذا المجال، لكن جنبا إلى جنب مع النساء، النهوض بالولوج إلى تمويلات البحث بالنسبة للنساء، العمل على ضمان المساواة في الفرص في مجال التشغيل وأخيرا السعي إلى خلق توازن أفضل في المنشورات وحقوق المؤلف.

بالنسبة لدورة المغرب العربي، نتشرف بالدعم الذي قدمته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المغربية إلى هذا البرنامج من أجل الاستفادة من قدرات النساء في مجال العلوم خدمة للجميع.

المسارات المهنية للفائزات بالمنح

 1/ هدى تيمورية – كلية العلوم الرباط – المغرب

المؤسسة: كلية العلوم، جامعة محمد الخامس، الرباط

المجال: البيولوجيا

التخصص: الزراعة – الزراعة الغذائية

الموضوع:

سيساهم مشروع البحث هذا الذي يدخل في إطار رؤية مخطط المغرب الأخضر في إعداد تقنيات وقواعد بيانات مهمة من أجل معالجة النفايات المعدنية والصناعية  باستخدام النباتات على الصعيد الوطني ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

وعلى هذا النحو، يتصدى المشروع إلى إشكالية بيئية وطنية ذات أولوية، تتمثل في تأهيل المواقع الملوثة. وهكذا، فإن وضع مقاربة للمعالجة باستخدام النباتات وتأهيل المواقع الملوثة يبقى ضروريا بهدف الحد من المخاطر التي يمكن أن تترتب عن تلويث التربة على التنوع البيولوجي للموارد الحية وبالتالي، التأثير على صحة الإنسان. من جهة أخرى، فإن اللجوء إلى المعالجة المغناطيسية لمياه السقي سيمكن من تحقيق الاستخدام الأمثل للنباتات بالنسبة للمعالجة باستخدام النباتات وتحسين عمليات امتصاص الملوثات المعدنية بهدف تطهير التربة والمياه الملوثة.

على المدى القصير، سيمكن هذا المشروع من تحديد النباتات المرشحة لتأهيل المواقع المعنية. وستشكل هذه النباتات موضوع دراسات فيزيولوجية وجزيئية للرد على المعادن الثقيلة لمواجهة الإشكاليات الرئيسية.

الحلم الذي يراودها: التمكن فعلا من تأهيل المواقع الملوثة والنجاح في تثمين وتثبت آلية عمل للمعالجة المغناطيسية.

إقرأي أيضا :   هل تذكرون أضخم طفل مولود في العالم؟.. هذا هو شكل والدته! ووزنها صادم

رسالتها للنساء: التحلي بالطموح، الجد والشغف بالعمل والحرص على الحافز.

2/ حسناء الشعبي- جامعة عبد المالك السعدي- تطوان- المغرب

تعلم وتطوير اللغات في سياق واقع افتراضي.

المؤسسة: كلية العلوم والتقنيات طنجة – جامعة عبد المالك السعدي (دكتوراه تحت وصاية مشتركة لجامعة قاديس – إسبانيا)

المجال: الهندسة المعلوماتية والمعلوميات الذكية في مجال صنع القرار

التخصص: التربية المبتكرة وتكنولوجيات الإعلام والتواصل من أجل التعليم.

الموضوع:  المشاركة في تحسين النظام التربوي المغربي، عن طريق تصور نموذج خاص يهتم بداية بالتعليم الأولي والابتدائي ويربط استعمال الطرق التربوية التي أبانت عن فعاليتها ومقاربة أكثر ابتكارا تعتمد على تكنولوجيات الإعلام والتواصل من أجل التعليم. والعمل على تطوير ثقافة رقمية إيجابية وتعلم لغة أجنبية واحدة على الأقل.

ويتمثل الهدف النهائي في خلق منصة رقمية تقترح مكونات عديدة ووحدات تعليمية تستند إلى هيكل تعاوني من نوع “سوفتوير أ.س” (برنامج معلوماتي كخدمة) يسمى التعلم كخدمة (التعلم كخدمة: وحدات تعلم متخصصة، في شكل خدمات إلكترونية جاهزة للاستعمال).

ويعتبر عمل بحثها مقاربة مبتكرة ترتكز على تكنولوجيات الإعلام والتواصل من أجل التعليم.

الحلم الذي يراودها: أن تؤدي العلوم إلى التقليل من الجهل في جميع أشكاله ومنع الرداءة في نظم صنع القرار واختيار زعمائنا ومسيرينا الرواد، الأمر الذي سيمكن من توفير تربية أفضل.

رسالتها للنساء: الصراع من أجل الحصول على الاعتراف بالحقوق الأساسية للنساء والأطفال وكل الأقليات وكذا تشجيع التسامح لكي نتمكن مع العيش معا في ظروف أفضل في إطار الاحترام المتبادل لكل واحد في اختلافه.

3/ ليليا الزيدي- جامعة هواري بومدين- الجزائر

المؤسسة: جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين (بتعاون مع معهد بودكر للفيزياء النووية، روسيا)

المجال: الفيزياء

التخصص: العلوم النووية، فيزياء الإشعاعات

الموضوع: علاج بورو- نيوترون: تطوير جهاز العلاج بالأشعة بالنسبة لعلاج بورو- نيوترون.

إن المبدأ الأساسي لعلاج السرطان بواسطة الالتقاط بورو- نيوترون يكمن في وضع نموذج وتصميم جهاز لطريقة جديدة للعلاج بالأشعة يتمثل الهدف منه في إصدار  دفق النيوترونات العلاجية التي تمكن من علاج السرطانات العميقة (لاسيما السرطانات المستعصية أكثر على العلاج، مثل الشمولية – المتعددة الأشكال) وذلك دون اللجوء إلى الجراحة وفي وقت علاج قصير (في حصة واحدة للعلاج بالأشعة الكيميائية).

من الناحية العملية، يتمثل هذا الأمر في إثارة رد فعل نووي للنيوترونات في الخلايا السرطانية مع نويات بور التي تتميز ببتر فعال لالتقاط نيوتروني مرتفع، المتراكمة سلفا في الخلايا المسرطنة.

يكمن أحد العراقيل الحالية لعلاج السرطان بواسطة الالتقاط بورو – نيوترون في صعوبة إنتاج ومراقبة النيوترونات (لأن النيوترونات تعتبر جزيئات غير مشحونة) من أجل إنشاء حزمة إشعاعات ملائمة. ويجب أن تتوفر حزمات النيوترونات بالنسبة لعلاج السرطان بواسطة الالتقاط بورو- نيوترون على خصائص محددة للغاية وذلك حسب عمق الورم الذي يتعين علاجه.

ويتمثل الهدف الرئيسي من بحثنا في إصدار حزمة علاجية لعلاج الأورام العميقة مثل الوَرَمٌ الأَرومِيٌّ الدِبْقِيّ (ورم دماغي لا تعتبر العلاجات التقليدية فعالة لعلاجه)، انطلاقا من مصدر نيوترونات يمكن تركيبه في مستشفى ويهدف إلى جعل التقنية عملية وسهلة الولوج بالنسبة لعامة الناس.

يمكن لمثل هذا العلاج بالأشعة على مستوى الخلايا أن يوفر إمكانية تناول جرعة دقيقة للغاية تمكن من علاج الأورام بشكل فعال دون مس الأنسجة السليمة الأخرى وبالتالي، التقليل من الأعراض الجانبية. وثمة أيضا إمكانية العلاج بنجاح لبعض السرطانات التي تظل مستعصية عن العلاج بتقنيات تقليدية أخرى.

يوجد الجهاز قيد الصنع. على الأمد القصير، يتمثل الهدف في تركيب الجهاز في مستشفى وفتح الباب لمجالات أخرى لتطوير التقنية. وعلى المدى البعيد، تمكين أكبر عدد ممكن من الناس المصابين بالسرطان من العلاج على نحو فعال.

الحلم الذي يراودها: تطوير جهاز قادر على القضاء على مرض مهما كان مستعصيا على العلاج مثل بعض السرطانات ويوما ما، يمكنها أن تعالج الناس من حولها وفي مختلف أنحاء العالم وإعادة الحياة والأمل إلى الناس. وستكون تلك أكبر معجزة يمكن للعلم تحقيقها.

رسالتها للنساء: يجب على النساء أن يساهمن في العلوم وتطور المجتمع على قدم المساواة مع الرجال وذلك في كل المجالات.

إقرأي أيضا :   ''OPPO'' يمنح اليوتبرز و البلوغرز فرصة التصوير بجودة عالية عبر تقنية 5x دون الحاجة لآلة تصوير

4/ زهرة دوافلي – مركز التكنولوجيا البيولوجية لبرج السدرية – تونس 

المؤسسة: مختبر النباتات العطرية والطبية، مركز التكنولوجيات البيولوجية لبرج السدرية.

المجال: العلوم البيولوجية

التخصص: علم الأعصاب

الموضوع:  استخراج / تنقية على نطاق واسع لجزيئة طبيعية لها آثار قوية ضد داء الزهايمر وتطبقيها في الجسم الحي.

يتمثل الرهان لمشروعها على الأمد القصير في إيجاد أدوية جديدة لمرض الزهايمر انطلاقا من مصادر طبيعية عضوية، في أغلب الأحيان جزيئات مستخلصة ومنقاة من نباتات طبية أو من كائنات دقيقة مختارة.

وتتمثل الرهانات على الأمد الطويل في استخلاص دواء يتم تناوله عن طريق الفم قادر على علاج أسباب مرض الزهايمر وليس فقط الأعراض (كما هو الحال بالنسبة للأدوية المسوقة حاليا).

يتم الكل بطريقة سليمة بيئيا وعلى نحو يضمن استغلالا مستداما لمواردنا.

يتعلق الأمر أيضا بالنسبة لهذه الحالة بالمساعدة على تقديم حل تقني ملموس، دون آثار جانبية للأمراض الحرضية العصبية وعلى وجه الخصوص مرض الزهايمر الذي أصبح وقعه مزعجا ويشكل الآن، في تونس، كما في جميع أنحاء العالم، مشكلة من مشاكل الصحة العامة.

إن هذا الجانب المتصل بالبحث الذي يستغل تقنيات وتكنولوجيات متطورة بهدف إنشاء سلسلة قيمة بالنسبة لهذه الأنشطة ذات التكنولوجيا العالية سيمكن من ضم الباحثين الشباب الذين يبحثون عن العمل؛ غير أنه سيعمل أيضا على تحفيز قطاعات متعددة مثل قطاع إنتاج النباتات العطرية والطبية من خلال إدماج الأهالي والقطاعات المختلفة المتصلة بهذا النوع من الأنشطة من أجل المساعدة في التنمية الجهوية وجهود اللامركزية التي يرومها دستورنا الجديد.

الحلم الذي يراودها: ترك أثر في هذا العالم وأن تكون مفيدة بالنسبة للبشرية. يعتبر المسلك العلمي أفضل وسيلة لتحقيق هذا الحلم: وضع حد للسبب الرابع للوفاة في العالم المتمثل في مرض الزهايمر.

رسالتها للنساء:  الكف عن تصديق الأحكام المسبقة التي ترى أن العلوم مجال خاص بالرجال.

5/ ألفة بن بريك من المنستير – تونس 

المؤسسة: كلية الصيدلة بالمنستير

المجال: العلوم البيولوجية والتكنولوجيا البيولوجية

التخصص: علم الأحياء المجهرية

الموضوع: يندرج هذا البحث في إطار الدراسات ما بعد الدكتوراه يهم الزيوت الأساسية الواسعة الانتشار في بلدي (تونس) وحدها والممزوجة مع البكتريا اللبنية المنتجة لمواد مضادة للجراثيم (التي يطلق عليها اسم المبيدات الجرثومية) كمصادر بيولوجية جديدة ذات تطبيقات غذائية وعلاجية.

يتمثل العمل في ما يلي: استخراج الزيوت الأساسية من النباتات المنتشرة في تونس، دراسة أنشطتها البيولوجية (المضادة للجراثيم، المضادة للتأكسد…)، تحديد تركيبتها الكيميائية، دراسة أثر مزجها مع البكتريا اللبنية (التي كانت تتسم سابقا بأنشطة مضادة للجراثيم وخصائص تكنولوجية إحيائية ومتممات بكتيرية)، بعد ذلك، القيام بتطبيقها المباشر على اللحم (اللحم الأبيض: دجاج، ديك رومي، أرنب) بهدف تقييم أثر هذه الإضافة على المحافظة والصفات الميكروبيولوجية، الفيزيائية، الكيميائية والحسية للمصفوفة الغذائية التي يجري اختبارها. من جهة أخرى، ترمي هذه الدراسة إلى تقييم الخصائص العلاجية لهذه الزيوت الأساسية، وحدها وبعد مزجها، مع البكتريا اللبنية المبيدة للجراثيم.

وخلاصة القول، يتمثل الهدف الرئيسي من هذا البحث في إعداد استراتيجية محتملة من أجل تصميم أدوات بيولوجية طبيعية جديدة (تركيبات فعالة جديدة مصممة  انطلاقا من مزج البكتريا اللبنية والزيوت الأساسية) ذات إمكانات تكنولوجية إحيائية وتوفر الحماية من أجل استعمالها مستقبلا كإضافات بيولوجية، بديلة للمكملات الكيميائية والاصطناعية، في المحافظة البيولوجية على الأغذية وذات مؤهلات علاجية/متممة لتعويض المضادات الحيوية التقليدية نظرا لظهور مشكلة صحية عامة تتمثل في مقاومة المضادات الحيوية.

إن استعمال هذا المنتج العضوي (المكمل العضوي، المتمم) خلافا للمنتجات الكيميائية والاصطناعية التقليدية أو التي من شأنها مقاومة المضادات الحيوية، لا  يضر لا بالمستهلك ولا بالبيئة ويسمح كذلك بالتوفر على منتج مبتكر، عضوي، رخيص وتنافسي.

لمشروع البحث هذا، فوائد اجتماعية واقتصادية هامة تروم إنشاء تركيبات تكنولوجية وبيولوجية جديدة، متممة وحامية تثمن استعمال كل ما هو طبيعي مستقبلا وتؤكد على هذا النحو الحاجة لمنتج “عضوي” يطالب به المجتمع. وسيشكل فرصة للاندماج في الحياة المهنية وموضوع إنشاء بداية لإنتاج وتسويق هذه التركيبات الجديدة (مزيج بين البكتريا اللبنية المنتجة لمواد هامة مضادة للجراثيم وبين الزيوت الأساسية) بعد اختبارها والتصديق عليها. وبناء على ذلك، سيكون مشروع البحث هذا مفيدا من حيث إمكانيات التشغيل.

إقرأي أيضا :   العثور على فنان شعبي مقتولا بطريقة بشعة وسط شقته بالبيضاء

الحلم الذي يراودها: تسيير مختبر بحث وتكون مسؤولة عن مشاريع دولية كبيرة بالتعاون مع فرق في مختلف أنحاء العالم، تسخير الطاقة من أجل النهوض بأوضاع المرأة في مسارها المهني في مجال العلوم وبذل الكثير من الجهود للدفاع عن مكانتها بجانب الرجل في مجال العلوم.

رسالتها للنساء: عدم الاستسلام لأن النساء في مجال العلوم يتوفرن على مؤهلات متنوعة جدا في العديد من المجالات (بيولوجيا، طب، تكنولوجيا إحيائية، علوم أساسية…). وبفضل أفكارهن المبتكرة التي ستعملن على تثمينها، ستضعن تقنيات جديدة ومنهجيات قابلة للتطبيق ومفيدة ستجعل من الحياة اليومية للمجتمع أكثر سهولة وأكثر صحة….

 

أعضاء لجنة التحكيم:

تتكون لجنة التحكيم سنة 2018 من:

  • عبد العزيز بن جواد، رئيس لجنة التحكيم، نائب رئيس قسم البحث والتنمية بالجامعة الدولية بالرباط وأستاذ التعليم العالي في علم الأحياء؛ الرباط – المغرب.
  • كتيم العلوي، المديرة العامة لمؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان، المسؤولة عن فريق البحث في السمية والدَّينامِيكا الدَّوائِيَّة بكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس- السويسي بالرباط – المغرب.
  • رجاء الشرقاوي المرسلي، نائبة رئيس جامعة محمد الخامس، وعضو أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، الرباط – المغرب.
  • صافية الطايري، مديرة مختبر الكيمياء الفيزيائية النظرية والكيمياء المعلوماتية، بكلية الكيمياء بالجزائر العاصمة – الجزائر.
  • أحمد صلاح الدين المصمودي، مدير المعهد العالي للتكنولوجيا البيولوجية لسيدي ثابت، وأستاذ التعليم العالي في الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية، تونس العاصمة – تونس.

 

حول مؤسسة لوريال:

تجسد مؤسسة لوريال إرادة مجموعة لوريال في الانخراط دائما أكثر والالتزام دوما في الأعمال ذات المنفعة الاجتماعية معتمدة في ذلك على مجالين أساسين من مجالات خبرتها: العلم والجمال، اللذين يعتبران ركيزتين أساسيتين تدعمان نجاح لوريال منذ أكثر من قرن وتشكلان الدافع الرئيسي لجميع أنشطتها. وهكذا، يتصدر العلم أنشطة مؤسسة لوريال. إن مبادرتها الرائدة المتمثلة في برنامج “من أجل النساء في مجال العلوم” الذي عملت عليه بشراكة مع اليونسكو، ينتقي ويدعم النساء اللاتي يساهمن في تقدم العلوم في جميع القارات. للمزيد من المعلومات بهذا الشأن: www.fondation.loreal.com

حول لوريال:

منذ أكثر من 100 عام، تخصصت لوريال في مجال التجميل. مع محفظة دولية تضم 34 علامة مختلفة ومكملة، حققت المجموعة سنة 2016 رقم معاملات موطد قدره 25.8 مليار أورو وتشغل 89.300 عامل في مجموع أنحاء العالم. إن لوريال، الرائد العالمي في مستحضرات التجميل، حاضرة اليوم في كل قنوات التوزيع: سوق الاستهلاك الكبير، المتاجر الكبرى، الصيدليات ومحلات بيع الأدوية، صالونات الحلاقة، متاجر البيع بالتقسيط للمسافرين، متاجر العلامات المتميزة والتجارة الإلكترونية.

تعتمد لوريال على التميز في بحثها وابتكارها وعلى 3.870 باحثا من باحثيها من أجل الاستجابة لكل تطلعات الجمال في العالم. وعبر برنامجها “تقاسم الجمال مع الجميع”. وقد أخذت لوريال على عاتقها على التـزامات طموحة في مجال التطوير المستدام على امتداد شبكة قيمتها، في أفق 2020. www.loreal.com

 

حول اليونسكو:

منذ إنشائها سنة 1945، اعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة التعاون كمحفز للتنمية المستدامة والسلم بين الشعوب. وتدعم الدول في تطوير سياسات عامة وبناء القدرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتعليم العلوم. وتدير اليونسكو برامج حكومية دولية تتعلق بالموارد الطبيعية والبيئة والتغيرات المناخية. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، تسعى المنظمة جاهدة للقضاء على كل أشكال التمييز وتحقيق بالمساواة بين الرجال والنساء.

www.unesco.org

 

حول لوريال المغرب:

أنشئت لوريال المغرب سنة 1943 وهي شركة مغربية متخصصة في المستحضرات والتجميل. ويعتمد أداؤها بشكل أساسي على التزام وحماس فرقها التي تنقل شغفها وخبرتها في مجال التجميل إلى أكبر عدد من المستهلكين عبر أربعة أقسام كبرى:  قسم المنتجات الموجهة لعموم الجمهور، قسم مستحضرات التجميل الفعالة، قسم المنتجات المهنية وقسم المنتجات الفاخرة. وتسوق لوريال المغرب أكثر من 15 علامة دولية تستجيب لكل تطلعات التجميل لدى المغربيات. للمزيد من المعلومات بهذا الشأن: www.loreal.ma


Loading...

مقالات مشابهة