بعد الجدل حول لباسهن .. المتطوعات الأجنبيات يظهرن بـ”الحايك”


بعد الجدل حول لباسهن .. المتطوعات الأجنبيات يظهرن بـ”الحايك”

received_495983457832052
شاركي المقال

أثارت مبادرة أطلقتها مجموعة فتيات من بلجيكا، لتعبيد طريق، وترميم مدرسة، في دوار أضار نوامان، ضواحي إقليم تارودانت، جدلًا في الأوساط المجتمعية، وحتى السياسية، بين تأييد للمبادرة، وبين انتقادات لملابس المتطوعات، بلغت حد الدعوة إلى أعمال عنف ضدهن.

وتسببت تدوينة على ”فايسبوك“ في اعتقال مدرس، في مدينة القصر الكبير، بعدما طالب بـ“قطع رؤوس” الأجنبيات، “ليصبحن عبرة لكل من سولت لهن التطاول على مبادئ ديننا الحنيف“، حسب تعبيره، حيث تم توقيفه بتهمة ”التحريض على ارتكاب أعمال خطيرة“، ضد السائحات الأجنبيات، وفق بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، أمس الثلاثاء، أكد أن مضمون التدوينة ”يتضمن جرائم مرتبطة بقضايا الإرهاب والتطرف“.

وتجاوز الجدل المدونين، إلى الوسط السياسي، بانتقاد برلماني عن حزب العدالة والتنمية، ظهور السائحات الأجنبيات اللواتي تطوعن لتعبيد طريق نائية، بملابس “غير محتشمة”، متسائلا “متى كان الأوروبيون ينجزون الأوراش بلباس السباحة؟”.

وذكر علي العسري، أن الجميع يعرف “مدى تشدد الأوروبيين في ضمان شروط السلامة عند كل أوراش البناء والتصنيع، للحد الذي لا يسمح فيه للزائر بولوج أي مصنع أو ورش، صغر أو كبر، دون لبس وزرة سميكة، تغطي كل الجسد، مع خوذة للرأس ومصبعيات اليد، ولا يتساهلون في ذلك تحت أي ظرف من الظروف”، مستغربا قيام “شابات بلجيكيات مجتمعات، بورش للتبليط، كأنه متفق عليه، بلباس يشبه لباس البحر، علما أن مادة الإسمنت معروفة بتأثيرها الكبير على الجلد، تسبب له حساسية وحروقا إذا لامسته”.

إقرأي أيضا :   أبوين وضعا أطفالهما في غرفة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الاَدمية وبدون طعام والسبب!


مقالات مشابهة